زيت الزيتون .. العوامل التي تؤثر على كميتة وجودتة

Spread the love
  • 158
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    158
    Shares

1,338 total views, 12 views today

زيت الزيتون له فوائد كثيرة لمنتجي الزيتون على مستوى الوطن العربي كما أن له فوائد طبية وغذائية لا تُحصى.

وقد ذُكر الزيتون في القرآن الكريم في أكثر من موضع دلالة على أهميته كمصدر للاقتصاد بالنسبة للمزُارع وللصحة بالنسبة للمستهلك.

أولاً : العوامل التي تؤثر على كمية زيت الزيتون

1– العمليات الزراعيه :

  • العمليات الفنية الصحيحة التي تختص بالحصاد مثل موعده وعدد مراته في الشجرة الواحدة ، وكيفية الحصاد ..
  • التقليم الجيد له أثر مهم على تبكير النضج وتحسين نوعية الزيت .
  • مكافحة الآفات وخصوصاً ذبابة الثمار وعين الطاووس .
  • التسميد الصحيح يؤثر على كمية ونوعية الزيت .
  • موعد القطف فكلما كانت الثمار ناضجه تكون كمية الزيت أكبر والنوعية أجود .
  • كلما توازن الري وكانت الرطوبة الارضية متوسطة كلما زاد ذلك من كمية الزيت في الثمار .

2.الصنف :

هناك اختلاف كبير في نسبة الزيت في الثمار بين الأصناف والسلالات فاختيار الصنف الجيد ذو نسبة الزيت العاليه من شأنه زيادة الانتاج .

3. المناخ :

يؤثر على درجة النضج والذي بدوره يؤثر على كمية الزيت ، والظروف المناخيه مرتبطه بتوفر الماء ودرجات الحراره المناسبه في الصيف والشتاء .

العوامل التي تؤثر على جودة زيت الزيتون :

تؤثر عوامل عديده على جودة الزيت ، منها عوامل زراعيه واخرى تصنيعيه ، بالاضافه لطريقة تخزين الزيت ، التي تلعب دورا هاما في النوعيه ، وأهم هذه العوامل هي :-

أولاً : صنف الزيتون

تختلف أصناف الزيتون فيما بينها بنوعية الزيت المستخرج منها ويشكل عامل الصنف 20 % من العوامل المؤثره في نوعية الزيت.

وبالنسبة للأصناف المحلية فنترك المجال لأهل كل بلد أن يتحدثوا عن الصفات النوعية للزيت الناتج من زراعاتهم ، أما الأصناف الأجنبية فيعتبر الصنف كورونيكي من الأصناف التي تعطي زيت فاخر .

ثانياً: درجة نضج الثمار

تمثل درجة النضج 30 % أهم العوامل التي تؤثر على جودة الزيت ، ويعتبر أفضل موعد لقطف ثمار الزيتون عند تلوين القشره الخارجيه وقلب اللب.

حيث يحتوي الزيت في هذه المرحله على أعلى نسبه من المركبات التي تعمل على حماية الزيت من الأكسده ، وتعطيه عمر أطول في التخزين .

وإذا تم القطف في وقت مبكر وقبل النضج فإن هذه المركبات تكون قليله ،كما أن الماده الخضراء يكون تركيزها مرتفع ويكون لون الزيت أخضر غامق وطعمه مر .

كذلك فإن القطف عند النضج الزائد يكون تركيز المركبات التي يشار اليها أقل وكلما زاد النضج تقل هذه المركبات حتى تختفي نهائيا.

كما يقل وجود الماده الخضراء في الثمار وفي هذه الحاله فإن الزيت الموجود داخل الثمره يتعرض للأكسده وارتفاع الحموضه علاوه على أن هذه الثمار لا تتحمل النقل والتخزين قبل العصر ويكون الزيت الناتج من ثمار هذا النوع ذو حموضه عاليه ونوعيه أقل ولون أصفر ولا يوجد به طعم الزيتون أو اللزعه الخفيفة.

كما أن عمر الزيت أثناء التخزين يكون قصير لذلك فان تحديد موعد القطف مهم جداً في إنتاج زيت بمواصفات عاليه .

وهناك عدة طرق لتحديد موعد نضج الثمار ترتكز على معادلات خاصه وعلى أخذ عينه من 100 ثمرة ثم تصنيف الثمار إلى ثمانية مجموعات حسب درجة النضج والتلوين .

كما يمكن اللجوء للمختبرات لتحديد درجة النضج من خلال أخذ عينات في أوقات متقاربه في مرحلة النضوج .

إن الموعد المثالي لقطف ثمار الزيتون هو عندما تحتوي الثمره على أعلى كمية من الزيت وأعلى نوعية .

ومن هنا يجب العلم بأن موعد القطف يجب تحديده بناء على محصلتين ، وهي الكميه والنوعيه وليست الكميه فقط .

فعندما تحتوي الثمار على أعلى كمية من الزيت تكون النوعية قد بدأت بالتدهور ويجب هنا تقدير نسبة الزيت في الثمار على أساس وزن المادة الجافة للثمار وليس المادة الرطبة ، لأن نسبة الرطوبه في الثمار تختلف من حين لآخر حسب رطوبة الثمرة .

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.